أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
8
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
في عزوه في موضع « 1 » آخر إلى الصّلتان » وابن رشيق والبكرىّ وابن عساكر وابن خلّكان والعينىّ والبغدادىّ إلى غيرهم ورووا أخبارا تدل على ذلك كخبره « 2 » في حمامة ، إلا أن بعض الأثبات عزوها إلى الصلتان كابن « 3 » الأنبارىّ والمرتضى وعامة من تقدّم وكما وجد بآخر نسخة « 4 » عتيقة من دواوين الشعراء الخمسة بخزانة السلطان محمد الفاتح حيث القصيدة بنقصان ثلاثة أبيات وزيادة ثلاثة وقد عارضنا بها نسخة القالىّ . وقال ابن « 5 » مكرّم : رأيت في حاشية بعض نسخ حواشي ابن برّىّ أن الكلمة للصّلتان لا لزياد ، قال ولها خبر رواه زياد عن الصلتان مع القصيدة فذكر ذلك في ديوان زياد ، فتوهم من رآها فيه أنها له ، وليس الأمر كذلك قال وقد غلط أيضا في نسبتها لزياد صاحب الأغانى وتبعه الناس على ذلك اه . وزياد هو أبو أمامة بن سليم وقيل سليمان وقيل جابر وقيل سلمى بن عمر ومولى عبد القيس ، وسمى الأعجم للكنة في لسانه أو لأنه نشأ بفارس شاعر جزل القول معمّر كان في بدء الدولة الأموية ، ومر نسب الصلتان ( 189 ) ب « 6 » 7 ( الجنود معصّب أو قافل ومعقّبا . . . . الخ ) أيضا . ب 8 ( وأرى المنية ) ، ب 19 ( هلّا ليالي فوق بزّاته يغشى . . . الخ ) وبعد ب 20 زيادة وإذا يصف مجففا ومضت . . . * لقيت طلائع أردفت بمسالح ب 25 ( وإذا الضراب لدى الصعاق ) . ب 31 ( بكتيبة تردى براكبها برأس الناطح ) ، ويودى صوابه يردى كما في نوادر اليزيدىّ . ب 32 ( حامى الحقيقة في المقام الكالح ) . ب 35 ( فتلهّفى يا لهف نفسي كلما خيف الغزاة . . . الخ ) وبعده زيادة يغدو على الأبطال بعد رواحه * بكتيبة كالأحلس المتباطح ب 36 ( تعفو بحلمك ) . ب 37 ( دأب غداة تجاوح ) وفي رواية اليزيدي تجايح قال يحتاج بعضهم بعضا . ب 42 في نسخة الفاتح زيادة غيثا إذا قحط السنون رأيته * يندى بفضل تدفّق ونوافح ب 44 ( جمّة مستق فسقى به ) ويتلو البيت 47 في رواية اليزيدي تردى بكل مدجّج في نجدة * كالأسد بين عرينها المتناوح المتقابل - والملح البيض
--> ( 1 ) 4 / 107 ( 2 ) غ 14 / 100 ، والمستجاد طبعتنا رقم 122 ، وحماسة ابن الشجري 172 ، وعنه الغرولى 1 / 13 . ( 3 ) أضداده مصر 50 ( 4 ) رقم 5303 فيها د النعمان وبكر وأبناء كلثوم وحلزة وقميئة ، وقد طبعها المستشرق ف كرنكو بمجلة ( Islamica ) 2 / 347 - 351 ( 5 ) ل ( غزا ) ( 6 ) البيت ، والمعقب الراجع ليغزو ثانية - اليزيدي